هُوَ العِيْدُ عَادَ عَلَينَا زَهِيدَا
وَزَانَ عَلَيهِ لِبَاسًا جَدِيدَا
وَكَم غَابَ فِيهِ عَزِيزٌ عَلَينَا
حَوَاهُ التُّرَابُ طَوَاهُ حَصِيدَا
فَهَذَا المَكَانُ يَحِنُّ إِلَيهِ
بِمَا قَد بَنَاهُ وَشَادَ عَتِيدَا
شَهِدنَا بِهِ مَا بَنَانَا رُسُوخًا
وَلَانَتْ ضُرُوبٌ عَدَتْهُ عَدِيدَا
كَأَنَّ الخَوَافِي تَشِقُّ سَبِيلًا
تَصِرُّ بِفَتحٍ نَرَاهُ أَكِيدَا
فَمَا كَانَ مِنْهَا جَلِيًّا بِعَتمٍ
فَقَد آبَ فِيهَا بِنُضجٍ رَشِيدَا
نَرُومُ لِيَومٍ نَشِدُّ عُزُومًا
نَزِيدُ رِوَاقًا نُزِيحُ بَلِيدَا
وَكَيفَ لَنَا مِن ضِمَادٍ يَرِمُّ
إِذَا مَا بَلَاهُ وَكَانَ عَنِيدَا
نَزِفُّ لَهُ مِن بَهَاءِ الصَّبَاحِ
عَبِيقًا يَفُوحُ بِزَهرٍ شَهِيدَا
شَفَاهُ نَشِيدُ الطُّيُورِ بِشَجوٍ
زَجَتهُ لِحَانًا بِغَدوٍ بَعِيدَا
تَلِحُّ عَلَينَا بِمَزجٍ غَدَتهُ
تُزِيحُ غُمُومًا فَيَغدُو سَعِيدَا
وَنُمسِي لِمَا قَد عَنَانَا بِكَربٍ
نَصِرُّ بِحَالٍ نَرَاهُ سَدِيدَا
وَزَانَ عَلَيهِ لِبَاسًا جَدِيدَا
وَكَم غَابَ فِيهِ عَزِيزٌ عَلَينَا
حَوَاهُ التُّرَابُ طَوَاهُ حَصِيدَا
فَهَذَا المَكَانُ يَحِنُّ إِلَيهِ
بِمَا قَد بَنَاهُ وَشَادَ عَتِيدَا
شَهِدنَا بِهِ مَا بَنَانَا رُسُوخًا
وَلَانَتْ ضُرُوبٌ عَدَتْهُ عَدِيدَا
كَأَنَّ الخَوَافِي تَشِقُّ سَبِيلًا
تَصِرُّ بِفَتحٍ نَرَاهُ أَكِيدَا
فَمَا كَانَ مِنْهَا جَلِيًّا بِعَتمٍ
فَقَد آبَ فِيهَا بِنُضجٍ رَشِيدَا
نَرُومُ لِيَومٍ نَشِدُّ عُزُومًا
نَزِيدُ رِوَاقًا نُزِيحُ بَلِيدَا
وَكَيفَ لَنَا مِن ضِمَادٍ يَرِمُّ
إِذَا مَا بَلَاهُ وَكَانَ عَنِيدَا
نَزِفُّ لَهُ مِن بَهَاءِ الصَّبَاحِ
عَبِيقًا يَفُوحُ بِزَهرٍ شَهِيدَا
شَفَاهُ نَشِيدُ الطُّيُورِ بِشَجوٍ
زَجَتهُ لِحَانًا بِغَدوٍ بَعِيدَا
تَلِحُّ عَلَينَا بِمَزجٍ غَدَتهُ
تُزِيحُ غُمُومًا فَيَغدُو سَعِيدَا
وَنُمسِي لِمَا قَد عَنَانَا بِكَربٍ
نَصِرُّ بِحَالٍ نَرَاهُ سَدِيدَا



